هذة مشاركة في موقع منتديات إسلام اليوم في الخيمة الرمضانية والتصميم تصميمهم مشكورين



كتبها ***مدونة غلاف*** مازلت لماح ومشاغب في 09:12 مساءً :: تعليقان

هذة مشاركة في موقع منتديات إسلام اليوم في الخيمة الرمضانية والتصميم تصميمهم مشكورين



سقط في زنزانة الصمت بعد كلام قصير يحكي تجربة روائية وطموحات شبابية وأيام كالورد،،
وخرج من كهف الصمت إلى كوكب الكلام ثم الكلام،،ثم إلى الثرثرة والثرثرة،،،حتى ضاع في الصف كما ضاعت قشة في ركام،،!!
كل شيء كان سهلا فقط قل حرفا له كل الألوان،،
أو ارسم لوحا فيه جرو يجري خلف عظم قد سقط في مزابل الحي وعلق بسلة النفايات فلم ينتبه له عامل القمامة،،،
اكسر كلَّ شيء حتى أثمن الأشياء،،
هاجم كل شيء حتى السماء،،واسخر من كلِّ شيء تسقط عليه عينيك حتى لو كنت أنت!!
أنت الشاعر وأنت الكاتب،،أنت ذلك المذيع الذي يقدم كلَّ الأسماء وتقدمه الأسماء!! فهي منظومة مترابطة وفلك يدور له قاعدة على منضدة بالية، بل على مسرح قديم في قلب باريس أو لندن أو القاهرة،هذه عواصم الفن والشهرة، وكلُّ ما عدها عالة عليها،،،وانسَ أن تذكر أين كان فسطاط عمرو فلابد من ذلك حتى ترتقي في نجوم هذا الفلك،،
ولكل فلك قواعد ونظم وأدوات،،
و ارفع العلامة البيضاء إذا قلنا، ولا تتكاسل في رفعها اقهر نفسك ادحر قلبك ،فأنت أداة من تلك الأدوات وأنت أسيرنا، ونحن قراصنة الأيام من خلفك، ومن أمامك لا خشية منك كلا لكن حتى نلقيك إذا سمعنا صوتا أعذب منك أو راقصا أبرع منك أو مهرجا يعرف كيف يصنع من القبح وجها جميلا ومن العيب سترة،،
سوف نخضع لك البحر حتى لوهاج وسوف نهديك شاشة صغيرة ترى نفسك من خلالها ،ويراك الناس متى ما أردنا
&& كــالــهــمســــــــــ &&
على نسائم الورد تسبح كلماتي تلجلج في القلوب وتسرقها بلا رحمة،
أحجم أحيانا كثيرة ،وقليلة أقدم وبحياء، لكنها تبدو ساحرة إلى حد ترقص القلوب؛ طربا لسماعها،وترفرف شوقا لها،
ألجمتُ قلمي،
وكممتُ كلماتي،،
سوف أعيدها إلى محبرتي،،
ومزقت ورقة وأوراقاً ،وأثقلت قلبي بالصمت ومكتبي بالربت والحيرة،،وكثيرٍ من الهواجس
سوف أقوم بعيدا هناك أنظر إلى الحب، كيف يتشكل بعيدا، هناك خلف كثيب الكلمات، التي سقطت من
أديب وشاعر وأحمق ،أو من طفل يلعب بالكلمات؛ حتى تشكلت له اللعبة وكسرت أو كسرها،
.ليس قصداً منه ولكنه طفل يلعب بلعبة،،!
لن أعيد صياغة الحب ولكن سوف أرسم شكلا آخر يروق لي ويعشقه الجميع ،يتمناه ولكنها أماني
مؤكدأنها ليست صعبة التحقيق ،ولكنها درجة شفافية الكلمات فيها قليلة ،والعيون فيها ثرثارة والملامح فيها عميقة ،والتفاصيل فيها أحلى من السكر
أنا لستُ في جزيرة وحدي، ولا على سحابة تقلني إلى كوكبآخر، ولكنها روحي إذا سمت وعلت وعانقت الأرواح بعيدا عن كل شيء، حتى عن الجسد الذي يجسدها للبشر لكنه لا يشكلها أبدا،،!
أيتها الأفكار أين ذهبتِ بي؟
أتراني أقول شعرا أم أنني فيلسوفا أحمق قد حرقه قلمه البالي؟؟
أم أنني أرسم تفاصيل لم يعد لها
المزيد ...القدرة النفسية،،
حزّم أمتعتك ، وارحل بعيدا عن الناس وراجع نفسك وأعد حساباتك ، وحاول أن تكون منصفا دائما، ولا يمنع أن تحمل على نفسك، وعاتبها وأعد تقويمها حتى لا تخرج عن الطريق، وأصلح ما تعثر، ولا تيأس فما دام فيك نفس فالتعديل وإعادة صياغة الأشياء وارد، ولا تخشَ الناس بقدر ما تخشى الله، وصحيح أن من لا يستحي من الناس لا يستحي من الله وهذا في العيب ولكن لا عيب أن يراجع الإنسان نفسه ، ويتراجع خطوة ليحسن المشية..
تأكد وهذا قطعي وليس سرا أنك تتعامل مع البشر فكن واقعيا عند مرورك بأي مشكلة لا تحاول أن تتعمق في أبعادها ، ولا أمنعك من تحليلها، ولكن إياك والغوص والمبالغه في بعد بعيد وقد تكون المشكلة أسهل وأبسط من ذلك فلابد من الواقعية ،وأعطِ نفسك مساحة كافية للتفكير والمراجعة ، المهم أن لا تدع العاطفة تجرفك وإلا سوف يجرفك تيار قوي اسمه ردود الأفعال،،وأيضا لا تكن أحكامك ونتائجك رهينة لأهوائك وطموحاتك،،لابد أن تتقلب في كل ذلك، ولا أعيب عليك، المهم أن لا تكون حبيس شئٍ واحد من هذه الصفات البشرية ، وأن تحكّم عقلك وأن تفكر بالبعد الثالث
المزيد ...
**
اياك والعيش في مراحل الاسف،،
جميل ان يكون الانسان ذا خلق عالي،،
وشجاع ذلك الشخص الذي يعترف بخطئه ويتاسف ولا شك ان هذا من دماثة الاخلاق،،لكن اذا كانت لغة الاسف هي الاعلى فان هناك مشكلة لدا الشخص فلا بد من معالجتها
فان كان على حق فلا داعي للاسف ان لم يكن في محله او فيه صلة وجبر للخواطر وان كان هناك تفصيل ومواقف خاصة تحكمها ولها اعتبارها،،
اما ان كان الاسف على اخطاء وزلات واضحة فلا بد من مراجعة النفس والوقوف على الخلل واعادة النظر لاخلاقنا مهما كان.
دائما مرحة الاسف ثقيلة على النفوس مقلقة فلماذا نضع انفسنا في هذه الزاوية وان وضعنا انفسنا لماذا نكرر هذا الوضع!!
ان هذه نقطة تحول وتغيير لا نقطة نفي وانكار،،
لماذا اذا غضبنا نعبر عن كل مشاعرنا الغاضبة ثم بعد ذلك نسقط في فخ الندم والحسرة على عبارة او حركة او ردة فعل عنيفة وقد تكون المشكلة لا تحتاج منا الا النظر او الابتسامة او فقط (ارجوك التزم ادبك )
لماذا لا نفرق بين خطاء وخطاء شخص وشخص زمان وزمان،،
لماذا لا نحجب شيء من ردود افعالنا وليس الشديد بالسرعة،،
حاول ان تبحث في الوجوه من حولك وقيم ردة فعلك،،
حاول ان تكسب الراي العام وصدقني ان تخرج من المكان وقد كضمت غيضك خير لك من ان تخسر نفسك وان تقلل من قدر الاخرين.
وشيء جميل ان نؤثر على انفسنا ونكضم غيضنا ونطوي الامنا ونتمكن من تعابيرنا وان نرفق بالمخطئ
ثم تذكر ان ليس كل من انتقم لنفسه فلح وليس كل من انتقم لنفسه كان مظلوما ومن العدل ايضا الانصاف فالعين بالعين والسن بالسن،،
كل شيء سهل صياغته حتى حروف الحب..!
سقط كشكول الحب..بل اجندة عريضة من الحبايب..والعشاق..
افتح قائمة الاسماء سوف تجد الكثير من الرموز والخيال والحقائق وقصص الغرام التي بدأت بـ :
عفوا انا غلطان..
... : لا ما عندك مشكله عادي..!!
؟؟؟ لماذا عادي..؟!
اليس غريبا..اليس مزعجا ان يتصل عليك بالحاح،،
لا عادي .. الكلمة يصدقها القلب ويكذبها..
لا عادي .. كلمة تلتقي فيها كل الالوان..
لا عادي .. مهما كانت فيها من السذاجة الا انها خرم قد ينزلق منه حشره او هامة من هوام الليل والنهار..
عفوا انت متاكده انه ليس رقم فلان...
ياخي قلنا لك انه ليس رقمه..
غريب..
ما هو الغريب في ذلك...؟
!!! انه سؤال يحتاج الى جواب..وباب قد ووري ولم يغلق..
لماذا يدور هذا الحوار..لماذا نتعامل مع القلوب بهذة البساطة لماذا نثق بشياطيننا حتى وان كنا فوق الشك فالشيطان لا ثقت به،،
اصبح الجو مليء بالرسائل النصية والمصورة،،والنصية للقلوب اقرب والصورة للفتيان مطلب،،
كسرالحرف وانكب الحبر على الورق وسالت حروفي من الاوراق يجر بعضها بعضا الى الهاوية،،
هذة ليست رواية ولا قصيدة ثكلا ولا قصة تحمل في طياتها نهاية تعيسة ولا احب هذه القصة وان
قد تكون انت الاصلح لكن لا تظن ان الاخرين فاسدين..
قد تكون انت الصح لكن لا تظن الاخرين على خطأ..
قد تكون مجتهدا لكن لاتظن ان الاخرين مقصرين..
اعمل ولا تنتظر النتائج فلست عليهم بمسيطر
تذكر دائما ان ابي طالب مات كافرا وهو عم الرسول صلى اللة علية وسلم

حملت جـبال الحـب فيـك وإنني
لأعجز عن حمل القميص وأضعف
وما الحب من حسن ولا من سماحة
ولكـنه شـيء به النـفس تكـلف