ياليت أني كنت قنبلة،،
صرخة دوت في القلوب،وزمجرة
أشلاء تطايرت في الجو،وأجساد تمزقت
بلا جنود،،بلا دروع،،وقلعة مكشوفة ،،!
هل انتهت اللعبة،،؟،أم هذا هو نظام اللعبة،،!!وألعاب أخرى مدرجة مثل كل الرباعيات والثلاثيات، وشطر من بيت ألقاه أديب فمات! أو قتل!!
لا أحد يدري،،
لن تعود الخارطة كما كانت ولن يعلو ما سقط،،ولن يسقط علم العزة مهما صار
سوف نمزق خارطة الطريق والمؤتمرات القديمة،، ألم نمحُ خط بارليف ؟،،
سوف نقفز فوق الحواجز،،
سوف نعيد بناء المساجد ونرفع المنابر ،،
سوف نبني المخابز ونعيد الأمن للمنازل،،
سوف نحفر الأنفاق و الخنادق ونعيد يوم خيبر،،
سوف نعيدكم كما كنتم للتيه مشردين بين بلاد الدنيا،،
سوف نحاصركم،،نقتلكم،،نأسركم،،
سوف نمزق أشلاءكم سوف نسبيكم ، فما أنت إلا عبيد العالم ،
أنسيتم عندما كنتم مستعبدين في مصر،،أيها العبيد الآبقين ؟
سوف تشفى قلوب قوم مؤمنين ، سوف تطاردون في الشوارع،،سوف يلعب بكم الأطفال
فنحن قوم نشرب الدم ولسوف نقتلكم حتى نريح العالم منكم ،فكل شيء يكرهكم الحجر الشجر الهواء البحر. ،،،
هل انتهت اللعبة أم بقيت أصوات تحتاج إلى تصفية ؟،،
هل انتهت اللعبة أم بقيت وجوه تريد أن تخرج في الصورة حتى تكون من ضمن الذكريات وحدث في مثل هذا اليوم من زمن فات،،!!؟
هل انتهت اللعبة أم سوف تعجز الأصوات والأقلام والمحبرة أن ترسم وجه الحقيقة ؟،،
لقد أصبح لون الشاشة دما وصوت المذيع عبرات،،
أما تذكرون وجه المرأة بعين وعين أخرى يتفجر منها الدم ؟،،
أما تذكرون تلك الثكلى وهي تنادي محمد بلال،،محمد بلال؟،،،
أما تذكرون تلك المرأة وهي تحتضر وطفلها فوق رأسها يبكيها والدماء تسيل منه وهي تحتضر وتودعه بصمت وهو يبكيها وقد غطاه الدم ؟،،
أما تذكرون تلك الجثث،،وتلك الدماء،،والأرامل،،واليتامى،،وذلك الدمار،،ومشاهد أخرى لا تسعها الصورة،،،!!!
وقف الرجال على خط النار فألقى الطفل رضاعته وحمل حجرا وفي اليد الأخرى قنبلة،،ليدفع الشر عن أمه عن بيته عن نساء حيه قاتل رغم الأشلاء المترامية أمام ناظريه،،
قاتل رغم أن صديقه الصغير قد فقد عينيه فكل أنواع المحرمات ترتكب في قانون الخنزير كل شيء ممكن أليسوا بهائم بل أضل سبيلا؟،،
قتل الطفل ثم مزق جسده إربا،،!
بلا عجب فكل شيء له سبب ؟
ألم يقاوم ؟ألم يحمل المدفع؟ أليس في أرض حماس أليس هذا مقاوم؟!
لأنه لا يحب السلطة،،ومن يحب دحلان أو قريع،،من يقول أن الخونة أسياد ومتى صار القرصان ربانا ؟،،!!
ألقيت أشلاء الطفل وبعثرت بين الأماكن وما زالت عيناه شاخصتين للعدو يرجو العودة ليحمل قنبلة يقذف بها في وجه الخنزير،،
شاخصتين نحونا يبحث فينا عن صلاح الدين،،
شاخصتين يقول : أنا طفل حملتُ روحي على ك


























