ابسط مما تتصور

كتبها***مدونة غلاف*** نبيل العبيسي (مازلت لماح ومشاغب) ، في 19 مايو 2008 الساعة: 20:28 م

بسم الله الرحمن الرحيم

ابسط مما تتصور

الحياة ابسط مما نتصور فلماذا نعقدها او نعقد انفسنا او نعقد من حولنا..لماذا لا نخلع لباس الجدية قليلا ونستمتع بطيباتها..لماذا لا نسترخي بعيدا عن الحياة العملية والتوترات اليومية..لماذا لغة الأمر هي الاعلا في حياتنا لماذا..!!
طبعا لا بد من النظام والتمسك بالمبادئ وان تكون لنا شخصياتنا المستقلة هذا امر مطلوب والحياة بلا نظام فوضى وعشوائية وبعثرة لكل شيء وخاصة الوقت لكن لابد ان نتعلم إستراتيجية تطبيق النظام
فنحن بين طبعين فالانسان يميل بطبعه الى الحرية ويكره أي شيء يقيده والنظام بطبعة ثقيل على النفوس وتطبيقه مزعج للاخرين من حولك الذين لهم ايضا انظمتهم فحتى تكون مقبولا لدى الاخرين وايضا كي تلتقي بالاخرين في منطقة حرة برحه لابد من ايكون هناك استراتيجية في تطبيق النظام..وكل ما كان النظام ضيق كانت الحياة اعقد وكل ما كان مطبق النظام قاصر الافق كل ما كان معزولا عن اقرب الناس له لدرجة ان ينظر الناس له بعين الشفقة وهذة حقيقة وان بالغت في العبارة ولكنها جزء من الحقيقة. لا شك ان من يضع له نظام في حياته شخصية مميزة..ولكن اعتقد ان التميز والافضل منه من يعرف كيف يستخدم هذا النظام باحترافية فيكون لديه استراتيجية في التنفيذ..

هذه ليست دعوة للتمرد على نظامك الخاص وليست دعوة للتقليل من عقلك وليست مبادرة لفرض نظام معين عليك وايضا ليست دعوة لتهميش او التقليل من الاخرين لكنها دعوة لاعادة النظر في تطبيق الاشياء واعادة صياغة منظومة الحياة ووقفة تأمل كي تخرج بنتائج افضل وتقييم مميز..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 

قد تكون انت الاصلح لكن لا تظن ان الاخرين فاسدين..

 قد تكون انت الصح لكن لا تظن الاخرين على خطأ..

قد تكون مجتهدا لكن لاتظن ان الاخرين مقصرين..

 اعمل ولا تنتظر النتائج فلست عليهم بمسيطر

تذكر دائما ان ابي طالب مات كافرا وهو عم الرسول صلى اللة علية وسلم

 

 

 

 



 

حملت جـبال الحـب فيـك وإنني
لأعجز عن حمل القميص وأضعف

وما الحب من حسن ولا من سماحة
ولكـنه شـيء به النـفس تكـلف