**لنكمل المقال**

كتبها***مدونة غلاف*** نبيل العبيسي (مازلت لماح ومشاغب) ، في 15 يوليو 2008 الساعة: 18:21 م

**لنكمل المقال**
بحثت في حقيبتي لا عن شيء افقده ولكن عن شيء اريد ان ارسمه،،ان الون به لوحة وردية لن اذهب بعيدا ولن اكون تقليديا فقد عرفت الاروح لون الشمس عند شروقها و غروبها ،،حتى لون الاطلال رغم انه جزء من مقاماتها،،
كل تكلم على الحب،،
كل رثا الحب،،
كل رسم خطوطه وشرح اسمائه وترجم شيء من دموعه،،
هذه عبارة دائما اكرر ها،،كان العقل دائما يقف حيران عند الحب واهله وسوف يبقى،،!!
لست شاعرا حتى وان اذقتكم شيء من عسله او شعرتم بروحه،، ولست رساما حتى وان حاولت ان العب بالوانه او دغدغتكم ريشته،انها حروفي،،،وعذروني سوف اعيد تشكيل الهجاء.
**الحب الوليد مع الروح تحقيقه مطلب،،وفقده خسارة لكن،،
**الخسارة التي تاسف عليها هو حب العشرة وهو الاعظم بين انواع الحب،،،
**هناك ارواح تحبها وتحبك نظرة واحدة بينكما تترجم كم هائل من المشاعر وتختصر الكثير من المسافات،،
تخيل ان الصمت دائما قاتل لكن بينكما الصمت له لغة اخرى في حظرت الاخرين،،
كل شيء بينكما واضح لا يحتاج الى شرح ولا الى تحليل الداخل بينكما ضائع لا يفهم شيء ولا ما تتطارحانه من لغة عالية ومع ذلك تجده يعجب للانسجام الغريب لكنه يجهل المعنى،،
،،،
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “**لنكمل المقال**”

  1. اجمل عبارة قرأته هي ان الخسارة التي تاسف عليها هي خسارة حب العشرة وهي الاعظم بين انواع الحب لمست شيء من داخلي شكرا لك

  2. اشكرك على تعليقك،،

    ولو اعدت قراتها مرة اخرى سوف تشعر بابعاد اخرى،،

    عموما اسعدني مرورك وتعليق،،ووصفك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 

قد تكون انت الاصلح لكن لا تظن ان الاخرين فاسدين..

 قد تكون انت الصح لكن لا تظن الاخرين على خطأ..

قد تكون مجتهدا لكن لاتظن ان الاخرين مقصرين..

 اعمل ولا تنتظر النتائج فلست عليهم بمسيطر

تذكر دائما ان ابي طالب مات كافرا وهو عم الرسول صلى اللة علية وسلم

 

 

 

 



 

حملت جـبال الحـب فيـك وإنني
لأعجز عن حمل القميص وأضعف

وما الحب من حسن ولا من سماحة
ولكـنه شـيء به النـفس تكـلف