*اياك ومراحل الاسف*
كتبها***مدونة غلاف*** نبيل العبيسي (مازلت لماح ومشاغب) ، في 28 يوليو 2008 الساعة: 22:28 م
**
اياك والعيش في مراحل الاسف،،
جميل ان يكون الانسان ذا خلق عالي،،
وشجاع ذلك الشخص الذي يعترف بخطئه ويتاسف ولا شك ان هذا من دماثة الاخلاق،،لكن اذا كانت لغة الاسف هي الاعلى فان هناك مشكلة لدا الشخص فلا بد من معالجتها
فان كان على حق فلا داعي للاسف ان لم يكن في محله او فيه صلة وجبر للخواطر وان كان هناك تفصيل ومواقف خاصة تحكمها ولها اعتبارها،،
اما ان كان الاسف على اخطاء وزلات واضحة فلا بد من مراجعة النفس والوقوف على الخلل واعادة النظر لاخلاقنا مهما كان.
دائما مرحة الاسف ثقيلة على النفوس مقلقة فلماذا نضع انفسنا في هذه الزاوية وان وضعنا انفسنا لماذا نكرر هذا الوضع!!
ان هذه نقطة تحول وتغيير لا نقطة نفي وانكار،،
لماذا اذا غضبنا نعبر عن كل مشاعرنا الغاضبة ثم بعد ذلك نسقط في فخ الندم والحسرة على عبارة او حركة او ردة فعل عنيفة وقد تكون المشكلة لا تحتاج منا الا النظر او الابتسامة او فقط (ارجوك التزم ادبك )
لماذا لا نفرق بين خطاء وخطاء شخص وشخص زمان وزمان،،
لماذا لا نحجب شيء من ردود افعالنا وليس الشديد بالسرعة،،
حاول ان تبحث في الوجوه من حولك وقيم ردة فعلك،،
حاول ان تكسب الراي العام وصدقني ان تخرج من المكان وقد كضمت غيضك خير لك من ان تخسر نفسك وان تقلل من قدر الاخرين.
وشيء جميل ان نؤثر على انفسنا ونكضم غيضنا ونطوي الامنا ونتمكن من تعابيرنا وان نرفق بالمخطئ
ثم تذكر ان ليس كل من انتقم لنفسه فلح وليس كل من انتقم لنفسه كان مظلوما ومن العدل ايضا الانصاف فالعين بالعين والسن بالسن،،
مراحل الاسف دوامة لا تنتهي وكلمات لا تجبر الخواطر لانها غدة سامجه بلا طعم عقيمة بلا روح،،،
تصور انك كنت على حق وردود فعلك عنيفة فلا تفرق بين من يمازحك ويرغب ان يدخل على قلبك السعادة او انه يريد ان يعبر عن مكانتك في قلبه
بمزحة لا تقلل من قدرك ولا تقدح في عقلك ولا تجري عليك السفيه ولا الصغير وانما ترسم لوحة جميلة عن علاقة حميمة تربط شخصيكما فيتفاجئ ذلك المسكين والمحب بردة فعل معاكسة تماما وغضب جارف،،
تخيل تلك الاخت المسكينة التي حضرت لبيتك لزيارتك وصلتك فيسكب ابنها الماء على الفرش او يتساقط من فهمه بقايا الطعام على الفراش فتجدك
غاضبا تزمجر وتتوعد بالويل والثبور وهي قد ماتت في ثيابها حرجا منك فقط من خطا ابنها الغير عاقل ثم تاتي انت بخلقك السيئ وسمح لي بهذه العبارة
انك تقتلها شر قتله وتحرمها حبك والشوق الى وصلك والناس بشر فلا تظن انك ساكن في القلوب الى الابد ولتعلم ان حسن الخلق ذهب بخير الدنيا والاخرة،،
وللحديث بقايا والنفس تحمل الكثير من الافكار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أبريل 22nd, 2009 at 22 أبريل 2009 7:56 م
رائع
رائع
رائع
بالفعل كتابة على العوق المجروح
مايو 29th, 2009 at 29 مايو 2009 8:30 م
أشكرك على مرورك،،وتعليقك فروووشة