يا..ليت أنني كنت قنبلة،،
كتبها***مدونة غلاف*** نبيل العبيسي (مازلت لماح ومشاغب) ، في 18 يناير 2009 الساعة: 13:27 م
ياليت أني كنت قنبلة،،
صرخة دوت في القلوب،وزمجرة
أشلاء تطايرت في الجو،وأجساد تمزقت
بلا جنود،،بلا دروع،،وقلعة مكشوفة ،،!
هل انتهت اللعبة،،؟،أم هذا هو نظام اللعبة،،!!وألعاب أخرى مدرجة مثل كل الرباعيات والثلاثيات، وشطر من بيت ألقاه أديب فمات! أو قتل!!
لا أحد يدري،،
لن تعود الخارطة كما كانت ولن يعلو ما سقط،،ولن يسقط علم العزة مهما صار
سوف نمزق خارطة الطريق والمؤتمرات القديمة،، ألم نمحُ خط بارليف ؟،،
سوف نقفز فوق الحواجز،،
سوف نعيد بناء المساجد ونرفع المنابر ،،
سوف نبني المخابز ونعيد الأمن للمنازل،،
سوف نحفر الأنفاق و الخنادق ونعيد يوم خيبر،،
سوف نعيدكم كما كنتم للتيه مشردين بين بلاد الدنيا،،
سوف نحاصركم،،نقتلكم،،نأسركم،،
سوف نمزق أشلاءكم سوف نسبيكم ، فما أنت إلا عبيد العالم ،
أنسيتم عندما كنتم مستعبدين في مصر،،أيها العبيد الآبقين ؟
سوف تشفى قلوب قوم مؤمنين ، سوف تطاردون في الشوارع،،سوف يلعب بكم الأطفال
فنحن قوم نشرب الدم ولسوف نقتلكم حتى نريح العالم منكم ،فكل شيء يكرهكم الحجر الشجر الهواء البحر. ،،،
هل انتهت اللعبة أم بقيت أصوات تحتاج إلى تصفية ؟،،
هل انتهت اللعبة أم بقيت وجوه تريد أن تخرج في الصورة حتى تكون من ضمن الذكريات وحدث في مثل هذا اليوم من زمن فات،،!!؟
هل انتهت اللعبة أم سوف تعجز الأصوات والأقلام والمحبرة أن ترسم وجه الحقيقة ؟،،
لقد أصبح لون الشاشة دما وصوت المذيع عبرات،،
أما تذكرون وجه المرأة بعين وعين أخرى يتفجر منها الدم ؟،،
أما تذكرون تلك الثكلى وهي تنادي محمد بلال،،محمد بلال؟،،،
أما تذكرون تلك المرأة وهي تحتضر وطفلها فوق رأسها يبكيها والدماء تسيل منه وهي تحتضر وتودعه بصمت وهو يبكيها وقد غطاه الدم ؟،،
أما تذكرون تلك الجثث،،وتلك الدماء،،والأرامل،،واليتامى،،وذلك الدمار،،ومشاهد أخرى لا تسعها الصورة،،،!!!
وقف الرجال على خط النار فألقى الطفل رضاعته وحمل حجرا وفي اليد الأخرى قنبلة،،ليدفع الشر عن أمه عن بيته عن نساء حيه قاتل رغم الأشلاء المترامية أمام ناظريه،،
قاتل رغم أن صديقه الصغير قد فقد عينيه فكل أنواع المحرمات ترتكب في قانون الخنزير كل شيء ممكن أليسوا بهائم بل أضل سبيلا؟،،
قتل الطفل ثم مزق جسده إربا،،!
بلا عجب فكل شيء له سبب ؟
ألم يقاوم ؟ألم يحمل المدفع؟ أليس في أرض حماس أليس هذا مقاوم؟!
لأنه لا يحب السلطة،،ومن يحب دحلان أو قريع،،من يقول أن الخونة أسياد ومتى صار القرصان ربانا ؟،،!!
ألقيت أشلاء الطفل وبعثرت بين الأماكن وما زالت عيناه شاخصتين للعدو يرجو العودة ليحمل قنبلة يقذف بها في وجه الخنزير،،
شاخصتين نحونا يبحث فينا عن صلاح الدين،،
شاخصتين يقول : أنا طفل حملتُ روحي على كفي فأين الرجال ؟!!
أنا طفل سرت قدما على خط النار،،
أنا طفل قد مزقت مهدي حتى صار لحدي،،
أنا طفل جعلت جسدي لغما،،
أنا طفل،،خذوا رضاعتي واجعلوها قنبلة،،
خذوا لعبتي وجعلوها رصاصة،،!!ارموها في وجه الأعداء!!
عفوا أيها الطفل عيناك تقول أشياء لا يفهمها القرار،،أو ينبذها القرار،،أو يخافها
الشجاعة،،العزة،،الجهاد،،،
يا أالله،،كفاك أيها الطفل فسوف يقتل كل أطفالنا هناك في أوطاننا
إذا القرار : أن يقتل الطفل،،!! بإجماع
ياليت كل حرف من حروفي قنبلة أرمي بها في وجه اليهود،،
ياليت كل نقطة في مقالي راية للجهاد،،
!ياليت كل سطر طريق جديد لأرضك،،أو معبر أو نفق أو خندق،،
!ياليت أوراقي ساحة للمعركة،،
!ياليت أنني حجارة في يد طفل ، أو قنبلة في يد شهيد،،،
حتى لو صرت ركاما،،أو أشلاء،،أو جزء من الشظايا المهم أن أكون شهيدا،
أو أن أكون عزيزا بدين العزة أحمل راية التوحيد
ياليت صوتي يغطي الآفاق لصرخة انطلقت تدوي في القلوب واحماساه،،واغزتاه وامعتصماه،،،واقطزاه،،
ياغزة ماذا صنعتِ بنا؟ وماذا أحييتِ فينا ؟،
؟،أنحن في معركة أحد أو الأحزاب أم سوف تعود خيبر،،
وقد غدر المنافقون بالرسول صلى الله عليه وسلم،،وائتمر اليهود لقتله،،ثم شردهم وقتلهم وسقط المنافقون إلى الأبد.
!ياليت أنني كنت قنبلة،،
ياليت أنني ذلك الطفل أو ابن تلك المرأة الذي قتل في الغارة،،أو جندي في قلب المعركة،،!
ياليت أنني ذلك الشهيد أو تلك القنبلة أخترق قلب اليهود فأقتله أمزقه أشرده أعيده لحظيرة العبيد
إنها ثورة كل شيء،،القنابل،،الأجساد،،الأصوات،،الأقلام،،
ثورة عارمة تحرقنا تفجر فينا الهمة والنخوة والعودة من جديد
ثورة على كل المستويات،،رجال،،ونساء،،وأطفال…
ثورة،،فقد مللنا الذل والهوان،،
ثورة،،فقد اشتقنا لساحات الجهاد وطعم النصر أو لذة الشهادة
ثورة،،فقد اشتقنا للجنان،،والحور،،ونظرة من الرحمان..
ثورة تصحح الأوضاع المعكوسة وتميز بين الجلاد والضحية
أيهما أحق بالتثريب والإدانة؟
نعم ثورة تعيد تشكيل الصفوف بحسب العدالة لاالهوى والعمالة .
نبيل العبيسي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























