لحظة صمت

كتبها***مدونة غلاف*** نبيل العبيسي (مازلت لماح ومشاغب) ، في 10 أغسطس 2009 الساعة: 09:10 ص

 

لحظة صمت يتوقف فيها العقل عن التفكير،،

فيقف القلم وهو يتكئ بين أصابعي وتحتضنه راحت يدي وهي تعلو وتهوي بين رأسي ومكتبي،،تبحث عن حرف أو فكرة أو بيت من قصيد أو أي شيء من أدوات التشكيل،،!

فتظن أن الزمن توقف،،!!

وما يحبط الكاتب أو الشاعر أو صاحب فكرة إلا هذه اللحظات،،وكل شيء له سبب وتتنوع الأسباب.

قد تكون هذه لوحة رومنسية أو هكذا شعرتم،،،

نـــبــيـل

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “لحظة صمت”

  1. لحظة صمت
    فعلا ان اللحظات
    اننا نشعر بها بانها لحظات ومن يركن اليها ويطاوعها قد تستبد بهه الى الابد
    لقد وقعت معها في صراع طويل الى ان تحديتها وامرت القلم بان يكتب ولا لا يهمه ما يكتب
    ومن لحظة صمت تذكرت اولى قصصي القرار والاختيار
    والتي لم اغير اخطاءها لانني خفت ان تنتابني لحظة الصمت
    …قروي

  2. أخي القروي،،
    حتى وإن كرهنا لحظة الصمت او شعرنا أنها ضيف ثقيل
    فلا نكون عدائيين ويأسرنا الغضب،،لا بد من المراجعة بعد التدويين والتحقيق بعد الرسم،وإلا كانت روحتك مشوهه أو غير مقبولة،،أو أنك تقلل من قدر قلمك بلا قصد منك،،
    وإن كنت قروي فأهل القرية أهل حكمة وأصول ومنابع،،

    تحياتي وتقديري لمرورك الكريم



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

 

قد تكون انت الاصلح لكن لا تظن ان الاخرين فاسدين..

 قد تكون انت الصح لكن لا تظن الاخرين على خطأ..

قد تكون مجتهدا لكن لاتظن ان الاخرين مقصرين..

 اعمل ولا تنتظر النتائج فلست عليهم بمسيطر

تذكر دائما ان ابي طالب مات كافرا وهو عم الرسول صلى اللة علية وسلم

 

 

 

 



 

حملت جـبال الحـب فيـك وإنني
لأعجز عن حمل القميص وأضعف

وما الحب من حسن ولا من سماحة
ولكـنه شـيء به النـفس تكـلف